أقسام المركز – مركز الدراسات والأبحاث الأنتروستراتيجية https://casrlb.com Sat, 20 Jan 2018 17:09:48 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.9.1 قسم التنمية والتطوير https://casrlb.com/?p=717 Wed, 17 Jan 2018 16:29:24 +0000 http://casrlb.com/?p=717 من الثابت بين المشتغلين في مجال التنمية أن هذا المصطلح لم يبصر النور إلا بعد تفشي الأزمات الإقتصادية والإجتماعية الناتجة عن التخلف الذي كانت تعاني منه معظم دول العالم، خاصة بعد الحرب العالمية الثانية وما ترتب على هذه الحرب من مفاعيل وآثار، مما دفع بالأمم المتحدة لتبني التنمية كحل للمشكلات المتراكمة، والتي كانت ترهق كاهل الدول وكان ذلك عام 1956.

فمنذ ذلك التاريخ حتى اليوم مرت التنمية بمسار تطوري كبير على مستوى التعريفات والمفاهيم، كما على مستوى الأشكال والمسارات التي تعددت بين الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية والإنسانية والبشرية وغيرها من الأشكال وصولاً الى التنمية الشاملة والمستدامة، مما عقد تحديد تعريف جامع وحاسم لهذا المصطلح، إلا ان الثابت في جوهر التنمية انها عملية تستهدف الإنسان حيث هو محورها الأساسي.
على هذا الأساس تصبح التنمية عملية تمكين معرفي ومهاري، كما هي عملية تفجير للطاقات وخلق إبداعي ينتج عنه ابتكارات جديدة تتناسب وأهمية الإنسان ككائن يتميز بالعقل الطموح والخلاق الذي يستحق هذه المحورية وهذا الإهتمام، لأنه فعلاً الثروة الحقيقية وركيزة التطور والتقدم.
لذلك كان من الضروري ان يهتم مركز الدراسات والأبحاث الأنثروستراتيجي​ة بقضايا التنمية، وأن يفرد لها حيزاً يتناسب مع أهميتها وخصوصيتها، ومقدار الحاجة المجتمعية لها، في ظل مشكلات وأزمات إقتصادية وإجتماعية وثقافية تتفاقم بشكل مضطرد (كالفقر والبطالة ….الخ)، بالإضافة الى مشكلات تربوية ناتجة عن جهل بيِنْ في التعامل مع التطور التكنولوجي المتسارع الذي يفرض عولمة ثقافية قسرية على المجتمعات تحتاج الى عملية مواجهة راشدة منظمة تبين مخاطر التخلي عن الأصالة وعن الموروثات القيمية الإنسانية منها والأخلاقية، التي تميز الإنسان ككائن عن باقي الكائنات. فضلاً عن الحاجة الى تنمية سياسية تساهم في التثقيف السياسي خاصة في مجال طبيعة العلاقة بين المواطن والمسؤول ورسم حدودها بما ينسجم مع الدور الطبيعي والحقيقي لكل منهما، حيث يجب أن تتسم بالندية وليس بالتبعية، وان تكون المراقبة والمحاسبة أساس هذه العلاقة.
بناءً على ما تقدم نحدد أهداف هذا القسم بالتالية:
– دراسة مشكلات المجتمع الناتجة عن عمليات التغيير القسري التي تفرضها متغيرات التطور، بهدف الإنتقال إلى وضع أكثر تطوراً دون المساس بالقواعد الإجتماعية السائدة.
– البحث في كافة المشكلات التي تعترض أبناء المجتمع تربوية كانت ام إجتماعية أم ثقافية أم غير ذلك .
– دراسة المشكلات التي تركها الوضع الإقتصادي المتدهور سواء إن كانت هذه المشكلات هي البطالة أو الفقر أو غيرهما من المشاكل المتراكمة، أوالمستجد منها .
– البحث في كيفية تعزيز دور ومكانة الأسرة بأعتبارها الأساس الحقيقي للمجتمع .
– البحث في سبل تحسين الوضع الإجتماعي والثقافي لأبناء المجتمع .

]]>
قسم الدراسات السياسية https://casrlb.com/?p=715 Wed, 17 Jan 2018 16:29:05 +0000 http://casrlb.com/?p=715 قسم الدراسات السياسية

    يهتم قسم الدراسات السياسية في المركز، بمتابعة الاوضاع السياسية في لبنان وفي المنطقة، وفي العالم من خلال القضايا التي هي على علاقة بأوضاعنا السياسية والعسكرية، وبما له تأثير في حركة شعوبنا ومصالحها الاستراتيجية.

ويعمل المركز على تقديم إسهامات جادة في مجال البحوث الاستراتيجية والسياسية. ويعمل على جملة من الاهداف، منها:

  • رصد مجمل المتغيرات الإقليمية والدولية، وتأثير ذلك في وضع المنطقة.
  • الإسهام في بلورة التوجهات العامة من خلال تقديم رؤى تتوافق مع تاريخ لبنان والمنطقة، من منظور مقاومة الاحتلال والاستعمار وخدمة الشعوب وتطوير عقلها السياسي، والعمل على تحصينها من الأفكار الهدامة التي يعمل عليها العدو.
  • تشجيع البحث العلمي الجاد والواعي والهادف، للوصول إلى نتائج منطقية وواقعية.

 تقارير ودراسات

يعمل المركز على إصدار تقارير دورية،سنوية ونصف سنوية، وطبقًا للتطورات السياسية والعسكرية الطارئة والمؤثرة والفاعلة التي تحدث تغييرًا وتبديلًا في الواقع القائم، أو تلك التي تؤسس لحالات سياسية لاحقة.

يعد هذه التقارير مساهمون شباب وشابات متخصصون في المركز.

وييسعى المركز إلى إنشاء دراسات وبحوث متخصصة في الشأن السياسي والعلاقات الدولية، لمقاربة أوضاع المنطقة والعالم.

الندوات والمنديات والورش

يسعى القسم إلى عقد الندوات السياسية وورش العمل والمنتديات والمؤتمرات التي تقارب الوضع السياسي.

مراجعات لدراسات وكتب سياسية

 يسعى القسم إلى تقويم كتب ودراسات وازنة تُعنى بالوضع السياسي في لبنان والمنطقة.

 

تقدير الموقف

يعمل المركز على تقديم تقدير للموقف السياسي في لبنان والمنطقة، لإطلاع الرأي العام على آخر التطورات السياسية، من خلال باحثين سياسيين في المركز.

]]>
الهندسة الاستراتيجية https://casrlb.com/?p=73 Sat, 27 May 2017 17:29:08 +0000 http://casrlb.com/casr/?p=73 قسم الهندسة الاستراتيجية:

التعريف بالقسم:

تتكون هذه التسمية المركبة ” الهندسة الاستراتيجية ” من مفهومين قليلا ما يلتقيان في ذهنية الممارس، لكنهما أساسيان لكليهما بشكل جدلي.

فالهندسة كأي هندسة لا يمكنها أن تقوم بعيدا عن الأبعاد الأربع اللازم الإحاطة بها كالطول والعرض والارتفاع والزمان، مع تركيز على مكونات كل بعد حتى يتلاءم البناء الذي يتم الاشتغال عليه، فالمهندس الملم بتخصصه عندما يحاول أن يشيد بناءا فإنه يكون عالما بالمواد التي ستكون هذا البناء ودارسا لقدرة صلابتها ومواتاتها للظروف.

أما الاستراتيجية فهي كلمة تفيد عملية الاستفادة من النجاحات التكتيكية في الحروب والتخطيط لتحقيق انتصار ميداني كبير، لكنها عرفت انزياحا مفاهيميا لتتوسع إلى مجمل الأنشطة الذهنية والسياسية وغيرها من الأنشطة الإنسانية الرامية إلى وضع خطة على مساحة زمنية ليست بالقصيرة، لتحقيق غايات ترنو إليها المؤسسات في المستقبل.

وآثرنا تسمية هذا القسم بالهندسة الاستراتيجية لأن ما نطمح إليه هو عين تراكم معنائية المفهومين معها، فهي لا تهتم بالسياسات الخاصة ولا العمومية، كما لا تعير كبير انتباه للطروحات السياسوية التي تشغل المشهد العام للحصول على مكاسب وتأشيرة الدخول إلى مركز القرار، بل هي تشتغل على القدرة الجغرافية ومواصفاتها ومدياتها الطولية والعرضية كما أنها تبحث عنصر الزمن من حيثيتين، الحيثية التأريخية لأنها المكنز التصوري الثابت في الجغرافيا، والمساحة الزمنية اللازمة لتحقيق ما تضعه من ترسيمات.

ولذلك هي لا تؤمن لا بالأثاث الدولتي ولا بالتصريف المعرفي ذي الطبخة الإيديولوجية، لكنها تبقى غائية بالأساس، لم تولد إلا لتحقيق هدف ما.

فمن جهة أنها لا تهتم بالأثاث الدولتي بمعنى أنها لا تعير كبير انتباه لمحورية ” الحدود ” الدولتية، بقدر ما تدرس الجغرافيا في قلب المناطق الحدودية أو تسير أبعد من ذلك، لأن الجغرافيا بطبعها لا تعرف حدا سياسيا فكله اعتبار محض، ولذلك هي لا تتوقف إلا حيث تقول لها الجغرافيا أين تتوقف، ولا تسير عميقا إلا حيث يقول لها التأريخ أن تتصعد.

فبالانطلاق من هذين الحقيقتين فإن الهاجس الأساس للهندسة الاستراتيجية هو دراسة المشاريع والظواهر وفق بعدين ثابتين وبعد متغير، أما البعدين الثابتين فهو الزخم الجغرافي والزخم التأريخي لأنهما الأكثر استمساكا في اللاوعي الجمعي في الجغرافيات ذات التعدد الديني أو الإثني، والبعد المتغير هو المتحولات السياسية التي ترتسم أو يراد رسمها وفق أجندات معينة، لذلك فالسياسات العمومية أو المخرجات القرارية التي تصدر عن مراكز صنع القرار، هي متغير محض لا يمكن البناء عليها في القراءة العميقة، بقدر ما قد تعتبر هاديا لاستشرافات قصيرة الأمد، وإلا فإن الذهاب أبعد من ذلك يحتاج إلى مراجعة الاستعداد الجغرافي والتأريخي للأمة.

أهداف القسم:

فأهداف القسم يمكن لملمتها في ثلاث:

أولا، وضع دراسات استراتيجية، أعمق من تلك التقليعات السياسية أو الإيديولوجية التي جرت الويلات للمنطقة العربية، بهاجس تغييري حضاري بمعنى أنها لا تتحرك توصيفا أو تأثرا بالمجمل، كما أنها لا ترتكز على تغيير جذري يتناقض والأشراط الموضوعية.

ثانيا، حيث إن الهندسة الاستراتيجية هي عملية تفكير وإبداع لإيجاد حلول أساسية سواء للمشاكل العويصة التي تمر بها المنطقة أو العالم، فإنها ستكون عبرتخصصية بالضرورة، مما يستلزم معه تكوين كوادر معرفية تلملم أكثر من تخصص لتقرأ الأوضاع كما الاستشراف قراءة كليانية متعددة الجوانب.

ثالثا، ولهذا لا يمكن للمجهود النظري أن يظل حبيس أفكار مسبقة أو إيديولوجيات مغلقة، بل يحتاج إلى أنوارية إنسانية تجعله يرى البنى الأساسية على حقيقتها، وحسا استشرافيا غير مدخول بعدائيات مرضية.

مما يتناسب معه تكوين كوادر علمية تتوافق مع هكذا سقف وهكذا إرادة، ولهذا الغرض تأسس هذا المركز كما لهذا الغرض تم خلق هذا القسم، حتى ندخل العالم من أوسع أبوابه.

]]>
الأنْتِليجِنْسيا https://casrlb.com/?p=71 Sat, 27 May 2017 17:28:33 +0000 http://casrlb.com/casr/?p=71

قسم الأنْتِليجِنْسيا

ألتعريف بالقسم

     ألأنْتِليجِنْسيا كلمة لاتينية المصدر والاشتقاق. تعني من الناحية المفاهيمية القدرة على استيعاب المعرفة، وفهمها العميق، والتنظير لأفكار جديدة. ومن الناحية الإصطلاحية هي القدرة على إنتاج الثقافة، وتحليل المعرفة بوعي، والمساهمة في تطويرها لخدمة قضايا حياتية. كما تشير الأنْتِليجِنْسيا إلى النخبة المثقفة، وأهل الفكر، وأصحاب الرأي، والطبقة المبدعة المنتجة علمياً، وكذلك المنظومة المعنية بالدراسة والبحث والتخطيط والتطوير. فثورة الأنْتِليجِنْسيا الغربية أدّت إلى إنتاج حضارة متقدّمة في أوروبا، وأسّست لفكر تنويري تجاوزي يطال مختلف الميادين الوجودية للإنسان. كما كان لها تأثيرات عظيمة على كل المجتمعات العالمية بما فيها الوطن العربي، وإنْ لم يتمّ استخدامها فيه بالشكل المنهجي المتكامل نتيجة الأزمات السياسية والاجتماعية التي تعصف به منذ قرون.

     وبما إنّ الأنْتِليجِنْسيا وقعتْ في أزمة طبقية، حيث شكّلت نوعاً من البرجوازية الذهنية ذات الترف الفكري، فقد أدّى ذلك إلى خلق هوّة كبيرة بين روّادها وبين الجماهير التي تشكّل الأغلبية التكوينية لكلّ مجتمع. من هنا تغدو الأنْتِليجِنْسيا من منظار مركز الدراسات والبحوث الأنتروستراتيجية حالة عامة ينبغي تعميمها على الإنسانية جمعاء، لتصبح صفة جامعة لكل البشر، دون الوقوع في أزمة التمايز والاختلاف والفوقية الفكرية والطبقية العلمية. فما يعنيه لنا مفهوم الأنْتِليجِنْسيا هو تحوّلها إلى منظومة بنيوية متاحة لجميع الناس على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم وهويّاتهم وأعراقهم وعقائدهم وتوجّهاتهم ولغاتهم، وذلك عبر السعي إلى تعميم المعرفة وتيسيير وصولها إلى مختلف الشرائح الاجتماعية، بدايةً من المجال الحيوي الذي يتحرّك فيه مركزنا: أي الوطن العربي، مروراً بمنطقة الشرق الأوسط، وبطموح مستقبلي غايتُهُ الوصول إلى كل أصقاع العالم.

     الأنْتِليجِنْسيا لا تنحصر في مجالات معيّنة دون غيرها، فهي تطال كل الميادين الوجودية للإنسان: المعارف كافةً سواء كانت علوماً إنسانية كالفلسفة والتاريخ وعلم الاجتماع وعلم النفس، أو جغرافيّة أو بيولوجيّة أو رياضيّة أو فيزيائيّة أو كيميائيّة، وكذلك السياسة، وأنظمة الحكم، والقانون، والآداب، والفنون، والحضارات، والأديان، والصحافة، والإعلام، وغيرها … إذن، هي نظام معرفي كامل وشامل يهدف إلى تحقيق تغييراً جذرياً وتطويراً كلّيّاً في المجتمعات الإنسانية.

الأهداف:

     يتقوّم قسم الأنْتِليجِنْسيا على مجموعة من الأهداف الكبرى التي تتصل مباشرةً بالواقع الإنساني، وتسعى إلى تحقيق التغيير والتطوير في بنية ومسار وجود الإنسان وتفكيره وعلومه وأنماط حياته. ومن أهمّ هذه الغايات ما يلي:

– إعداد وتحضير أكبر مجموعة ممكنة من الأدمغة والعقول في مختلف الحقول العلمية، وذلك عبر إجراء دورات علمية وتثقيفية وحلقات بحثية وحوارية لمختلف الفئات العمرية الراشدة من الناس، وفق مبدأ “التنوير”.

– تكثيف الجهود في مجالات البحث العلمي الجاد على كل الصُعُد والمستويات التخصّصية، وكذلك ميادين الثقافة العامة.

– العمل على إيجاد منظومة قيمية وأخلاقية تهدف إلى تحقيق التقارب بين الأديان والحضارات والأعراق، وذلك عبر تخريج مجموعات طلابية من مستويات مختلفة في ميدان الحوار الحضاري.

– التوصّل إلى تحقيق بناء معرفي شامل ومتكامل في مختلف الميادين العلمية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

– التأسيس لعملية تشبيك معرفي بين المؤسسات التربوية والعلمية والجامعات والمعاهد ومراكز الأبحاث والدراسات، بغية الوصول إلى رؤى موحّدة ومسارات مشتركة بين أكبر عدد ممكن من الفئات الثقافية.

– ردم الهوّة وتقليص المسافة بين الفئات الشعبية والطبقة النخبوية، ضمن حركة علائقية تبادلية تشكّل مسار الحراك الحضاري للمجتمع.

– تعزيز العلاقات مع مؤسسات المجتمع المدني: جمعيات ونقابات وأندية ثقافية ورابطات اجتماعية، وكذلك مؤسسات الدولة والسلطة، لإيجاد منظومة رديفة تكون بمثابة مصدر استشاري يساهم في صناعة الصيغ والقرارات الوطنية داخل المجتمع.

– العمل الدائم على متابعة كل المتغيّرات المحلية والدولية والمستجدّات العالمية، وذلك لمواكبة كل ما يطرأ على جغرافيات العالم باعتبارها مترابطة بشكل حيوي متداخل، مؤثر ومتأثر ببعضه البعض، وبالتالي استيعابها والتعامل معها.

– خلق أنْتِليجِنْسيا وطنية، وبالتالي إقليمية ودولية، لتأسيس أرضية الوحدة الإنسانية.

]]>
البحث الأنتروبولوجي https://casrlb.com/?p=68 Sat, 27 May 2017 17:24:58 +0000 http://casrlb.com/casr/?p=68

قسم البحث الأنتروبولوجي

التعريف بالقسم

     إنّ كلمة “أنتروبولوجيا” من الناحية الأصطلاحية مشتقّة من كلمتيّ Anthropos ومعناها “الإنسان”، وLogos ومعناها “عِلم”، وبذلك تكون في تعريفها البسيط والمباشر “عِلم الإنسان”.

     بدأ مصطلح “الأنتروبولوجيا” في بريطانيا عام 1953، لدراسة الإنسان بكل مفاهيمه السيكولوجية والاجتماعية والطبيعية، ثم شهِد هذا العلم تطوّراً ملحوظاً في القرن الثامن عشر، لكنّه تبلور بشكل واضح شامل ومتكامل في القرن العشرين، لذلك يُعتبر هذا العلم حديث العهد.

     وبما إنّ “الأنتروبولوجيا” تدرس الإنسان في مختلف ظروفه وأنشطته وسلوكه ووجوده وتفكيره، فقد باتت تُعنى بدراسة المجتمعات الإنسانية والجماعات البشرية وحضاراتها وثقافاتها. لذلك فهي تنقسم إلى “أنتروبولوجيا”: نفسية، اجتماعية، ثقافية، طبيعية، تطبيقية، وسياسية. وهي ترتبط بالإتنولوجيا والإتنوغرافيا والأركيولوجيا.

     وبناءً عليه، فإنّ قسم البحث “الأنتروبولوجي” في مركز “الدراسات والأبحاث الأنتروستراتيجية” يستهدف المنظومات الإنسانية والتجمّعات البشرية، أي أنّه يبحث في تاريخ الشعوب وحضاراتها وثقافاتها وأديانها وعاداتها وتقاليدها وأفكارها ومفاهيمها وقِيَمها ولغاتها وأعراقها ووجودها الكلّيّ.

     وترتبط “الأنتروبولوجيا” ارتباطاً وثيقاً بعلم “الأنتروستراتيجيا” الخاص بالمركز، باعتبارها امتدادً مساريّاً له، حيث تشكّل معه بنية علمية شاملة، ونسقاً فكرياً كاملاً. (راجعْ نظريّة الأنتروستراتيجيا حول المركز).

أهداف القسم

     يسعى هذا القسم إلى تحقيق الأهداف التالية:

– دراسة المواطن العربي في إطاره الوطني والتاريخي والجغرافي والديني والثقافي.

– دراسة الإنسان عامّةً في وجوده الكلّيّ وفي بيئاتهِ المتعدّدة والمختلفة.

– فهم أنماط الحياة والتفكير لدى المجتمعات الإنسانية قاطبةً.

– البحث في تاريخ الجماعات البشرية بغية متابعة ديناميّتها التطوّريّة من مختلف جوانبها.

– تحديد البُنى والأنساق الحضارية والثقافية للشعوب.

– ربط التاريخ الإنساني بالزمن اللحظوي للعالم المعاصر.

– وضع المبادئ والقواعد الأساسية لحل الصراعات بين الشعوب، بعد فهم أسباب وطبيعة خلافاتها ونزاعاتها، حيث يتمّ تحويل الدراسات والأبحاث في هذا الشأن إلى قسم الحوار الحضاري في المركز، الذي يُعنى بالعمل على حلّها وتقريب المسافات بين الشعوب والحضارات والثقافات المتنوّعة.

]]>
الحوار الحضاري https://casrlb.com/?p=66 Sat, 27 May 2017 17:24:07 +0000 http://casrlb.com/casr/?p=66

قسم الحوار الحضاري

التعريف بالقسم

     الحوار الحضاري فكرة وضعها المفكّر الفرنسي “روجيه غارودي” للمرة الأولى، ثم تحوّلت فيما بعد إلى نظرية متكاملة، وقد طرحها بعده الرئيس الإيراني “محمد خاتمي” في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1997. وقد عمل عليها العديد من الباحثين والمفكّرين، والمؤسسات الدولية والهيئات غير الحكومية، بغية الحدّ من الاحتقان الصراعي بين الحضارات والثقافات.

     الحوار الحضاري هو التفاعل المتسمرّ والتشاور الدائم والتبادل الثقافي بين الشعوب والحضارات، وقبول الأفكار والمفاهيم دون التعصّب والنزعات العدائية التي أدخلت العالم في حروب مدمّرة. إنّه تنسيق وتفاعل مشترك بين الاتجاهات المختلفة والحضارات والأمم كافّة، في المناحي: الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية والدينية والعلمية.

     يقوم الحوار الحضاري على مبادئ رئيسية وأسس ضرورية، هي: الاعتراف بالآخر، وتقبّل المفاهيم المختلفة، والتخلّي عن التعصّب، وترسيخ التبادل الحضاري، واحترام العقائد المتباينة والأديان المتعددة، والتأكيد على الثقافة الإنسانية العامة والمشتركة بين كلّ الشعوب، والواجب تحقيقها على قواعد التسامح والسلام.

     واستناداً إلى ما تقدّم عرضُهُ، فإنّ قسم الحوار الحضاري في “مركز الدراسات والأبحاث الأنتروستراتيجية” يرعى الحوار الدائم والتواصل السلمي اللاعنفي بين كافة الأطراف التي يعمل في ميادينها، ويتعهّد التفاعل الإيجابي والاحتكاك الناعم والعلاقات التبادلية الحسنة بين الأفراد والجماعات. ويقوم هذا القسم على مفاهيم السلام والتسامح وتلاقح الأفكار وجمع المتناقضات ولئْم المفترِقات ودمج المختلفات، ويهتمّ بالعمل الدائم على تحقيق وترسيخ الحوار والتفاهم.

أهداف القسم

     يهدف قسم الحوار الحضاري إلى تحقيق الغايات المُثلى الآتية:

– تفعيل وتعزيز الحوار الدائم بين الأطياف المتباينة والجماعات المختلفة.

– ترسيخ مفاهيم التسامح والمحبة والتبادل المعرفي والسلام الشامل.

– تكريس مبادئ الاعتراف بالآخر وتقبّله واحترام القيم الإنسانية والثقافات المتعدّدة.

– عقد الندوات الدائمة وورشات العمل حول التواصل اللاعنفي والتعامل الإيجابي بين الناس.

– إقامة جلسات حوار مستمرّة للتبادل الفكري والثقافي والمعرفي بين مختلف الأطراف المعنيّة بالحوار.

– تنظيم المؤتمرات الداعمة للحوار الحضاري، لا سيما مؤتمر الفكر المسيحي الإسلامي الذي أطلقه المركز منذ سنوات.

– تقديم الدراسات والأبحاث والمشورات في الموضوعات المناقضة للحوار الحضاري، كالإرهاب، والتعصب، والعنف، والتسلّط.

– التنظير لحلّ النزاعات الدولية، وتقريب المسافات بين الشعوب، وصيانة التبادل الحضاري الدائم فيما بينها.

]]>
الترجمة والتعريب https://casrlb.com/?p=64 Sat, 27 May 2017 17:01:45 +0000 http://casrlb.com/casr/?p=64

قسم الترجمة والتعريب

     يهتمّ هذا القسم بمتابعة الكتب والإصدارات المحلّيّة والعربية والدولية، فيقوم بتعريب الأجنبية منها وترجمة العربية إلى لغات مختلفة.، وذلك بهدف تأمين المراجع البحثية لمركز “الدراسات والأبحاث الأنتروستراتيجية” وتبادلها مع مراكز أجنبية وإيصال أفكاره وإنتاجاته إلى أقطار العالم. كما يعمل القسم على ترجمة مؤلّفات ودراسات وأبحاث المركز إلى اللغات الأجنبية الأساسية، ويسعى من خلال العاملين فيه إلى إيجاد وسيلة لغوية للتواصل بين باحثي المركز والباحثين الأجانب. ويرافق المترجمون والمعرّبون وفود المركز المشاركة في المؤتمرات الدولية، بُغية تسهيل عمليات التواصل والفهم بين المشاركين من دول ومجتمعات ولغات مختلفة.

]]>
الإعلام والعلاقات العامة https://casrlb.com/?p=62 Sat, 27 May 2017 17:01:17 +0000 http://casrlb.com/casr/?p=62 المعلوماتية والتوثيق https://casrlb.com/?p=60 Sat, 27 May 2017 17:00:56 +0000 http://casrlb.com/casr/?p=60

قسم المعلوماتية والتوثيق

     يعمل هذا القسم على مواكبة التكنولوجيا الحديثة والبرمجيّات الخاصة بمراكز الأبحاث والدراسات، ويهتمّ بإعداد وصيانة الداتا الخاصة بمركز “الدراسات والأبحاث الأنتروستراتيجية” وتوفيرها أمام استخدامات الباحثين والدارسين والطلّاب. كما يقوم بتأمين المعلومات والمعطيات اللازمة والضرورية للباحثين في المركز والعاملين فيه، ويدير هذا القسم المواقع الإلكتروني الخاص، ويتابع المواقع الإلكترونية المتعدّدة على شبكة التواصل.

     ويهتمّ هذا القسم أيضاً بتسجيل وتوثيق أعمال المركز وأنشطتهِ وإنتاجاتهِ، وطباعة أبحاثهِ ودراساتهِ وإصداراته، وتأريخ كل تحرّكات ونشاطات المركز بالصور والفيديو. ويقوم بإعداد وتحضير الملفّات الخاصة بالمركز، وأرشفتها وترميزها وترتيبها، كما تدخل إدارة مكتبة المركز ضمن اهتماماتهِ، وكذلك تحضير وحفظ وتصدير الوثائق والبرامج المستخدمة في الندوات والمؤتمرات، وإنجاز الشهادات التي يتمّ منحها للمشاركين من قِبل الهيئة الإدارية للمركز.

]]>